سِجل المدونة

الجمعة، 17 يوليو 2009

الأحقية (أحداث،أفكار)

بسم الله الرحمن الرحيم







من يقرأ ما أكتب في العادة يعرف بأني لا أتكلم كثيراً عن مآسي الشعوب الإسلامية. إن الكلام حولها كثير، وكشأن العديد من الموضوعات، يمكن أن يتحدث المرء ولا يصمت أبداً، ولكن، ما الفائدة؟ هذا ما كان يجعلني لا أتكلم كثيراً، إني يائس، وأشعر بقلة الحيلة في هذه الموضوعات. ولكن إذا انتفى اليأس، فإني لا أجد غضاضة في التحدث في الأمر، وهذا ما أجده في نفسي تجاه قضية مهمة مهملة. إن الأمر يتعلق بالمسلمين الإيغور.
لن يجدي التحدث عن الإضطهاد الذي يتعرضون له مطولاً، وتأجيج المشاعر بتعداد المآسي في كل مكان. إن الأمر يجب أن يكون في رأيي هو بحث ما يجب أن نقوم به، وعلى أي أساس نستند، ومن أي مبدأ ننطلق. من المؤسف أن الدول الإسلامية إتجهت إلى تجاهل المشاكل البعيدة عنها، فمن لا يؤمن بالقومية منها، أو يؤمن بها بشدة، تجده صار يجدها الدرب الأسهل مسلكاً لراحته. ولكن، من قال أننا خلقنا لنرتاح؟. هنا في السعودية، كل العالم الإسلامي يتطلع إلينا وإلى مواقفنا، وينظر إلينا نظرة بنوية، او هكذا كان. ولكن، دعنا مما خسرناه، إن ما نوجهه أهم.
لا خلاف على أن الصين دولة صديقة لنا، برغم اختلاف الكثير من القيم بيننا وبينها، إلا أننا نلتقي في قيم أخرى. وعلاقتنا بها لم تكن أفضل في أي وقت مضى. لقد قدروا مساعدتنا حينما ضربهم الزلزال العام الفائت بشكل فاجئنا بصدق، حيث لم نتعود التقدير على عطاءنا من الدول الإسلامية التي نمنحها بلا حساب، بل ربما انقلب العطاء وبالاً علينا في الوضع المعتاد. وحينما جاء رئيسهم لزيارتنا كانت زيارته شديدة الودية، ومعبرة بقوة عن الرغبة في تعميق الصداقة، حيث أن المصالح المشتركة لا تخفى على عين، على كافة الأصعدة، التجارية والاستراتيجية، وحتى على مستوى قيادية دولتنا الدينية. أحضر معه أطفال العوائل المتضررة من الزلزال، وبين تقدير الشعب الصيني للمساعدة. ولم يجانب الحقيقة في رأيي، فما سمعته وقرأته يوضح بأن الصينيين في تلك الأوقات أظهروا حفاوة غير عادية بالسعوديين، على المستوى الشعبي.
الآن، لا يمكننا أن نجعل الصداقة عائقاً أمام رؤيتنا للأمور على حقيقتها، كما أننا لسنا بمضطرين لخسارتها. أعتقد بأن صداقتنا الخاصة مع الصين هي ميزة يجب أن نستغلها، فلا يمكن أن يتخيل الصينيون تحدث حكومتنا معهم بخصوص المسلمين هناك إملاء لرغبات أو تدخل غير مفهوم، فمن الواضح أننا لسنا بهذا المستوى من التأثير العالمي لنفهم بشكل خاطئ، كما أن الصين تعلم جيداً بزعامتنا الإسلامية، وهذا مبرر، وأتخيل بأن أحد أسباب التقارب هو هذه الزعامة. كما أن تدخلنا، رغم أنه قد يوتر الصينيين، إلا أنه قد ينفعهم في النهاية لمصالحة الأعراق هناك، وسيساعد إخواننا هناك ويجبر معاناتهم إلى حد كبير. وبالمقابل، سيكون السكوت وصمة عار، وتراجع أكبر وتدني في المكانة، كما أنه يلغي الضمير الذي نتمتع به على كافة المستويات، ولكن لعل الشجاعة صارت تنقصنا مؤخراً. رغم أنه لا شيء مخيف في الأمر برأيي.

إن التجاهل والصمت وعدم المحاولة على الأقل ينال من سمعتنا وصورتنا المهزوزة في العالم الإسلامي، وفي الضمير الشعبي المعذب. إن تدخلنا لن يساعد إخواننا فقط، وإنما سيساعدنا امام الناس وأمام أانفسنا، فأمام الناس لا يستحق الأمر عناء شرح الفوائد، ولكن أمام أنفسنا، سنستفيد الثقة بالذات والشعور بالفائدة، وأننا لم نهمل ولم نتخلى عن مسئولياتنا. وأهم الفوائد المجنية بطبيعة الحال، هي مرضاة الله سبحانه وتعالى.

لا يمكننا الاستماع للعالم حينما يقولون بأنه شأن داخلي، فلم يكن الأمر شأناً داخلياً حينما أدبت روسيا جورجيا، أو حينما ثار العالم من أجل جزر الملوك الاندونيسية لأن أهلها نصارى، أو في تدخلهم في هندوراس وهو مجرد إنقلاب لم تفقد فيه أرواح، بينما في أوروميتشي يموت الناس ويتعرضون للمضايقة منذ زمن بعيد. يجب التدخل بطريقة ملائمة، واستغلال العلاقة الطيبة مع الصين. فإن لم نستفد منها الآن، متى سنستفيد؟.

إن خيبة ظن المسلمين هناك بنا لتقطع نياط القلب حقاً. وحتى في أوقات السلم، لا أعتقد بأن مسئوليتنا تتوقف عند استقبال الحجاج، يجب أن نتساءل كذلك، لماذا بعضهم لا يأتي؟ هل المصاعب التي يواجهونها للقدوم طبيعية أم لا؟ في حالة المسلمين الايغور في الصين، المصاعب ليست طبيعية وتحتاج إلى نقاش.

يمكننا أن نسهل الأمور حتى على الحكومة الصينية حينما نتدخل، يمكننا إن ساهمنا بالحوار وإصلاح الأوضاع أن نحيد بعض المعارضين، أو أن نقلل من حدة معارضتهم. وجهت زعيمة الايغور المنفية، ربيعة، نداء باكياً إلى الدول الإسلامية. لا أعتقد أنه يجب أن نتجاهل وجود هذه المرأة لأن الصين تعتبرها عدوة، فهي في النهاية أقرب إلينا، إنها ابنتنا. ربما حتى ساهمنا في حوار بين الطرفين.

لا أحب السلبية التي نعيشها. يجب أن لا يكون كل ما نقدمه هو بذل المال، أو المصالحة بين الفلسطينيين، التي تفقد قيمتها حالما يأخذون المال ويعودون إلى ديارهم، يجب أن نتوجه إلى أبعد، وإلى أمور تتطلب شجاعة أكبر، فهي أجدى وأكثر مدعاة للإحترام.









كان هذا الاسبوع كثير الأشغال في العمل. ورغم أني أشعر بالإرهاق في أحيان كثيرة، إلا أن الأمر مرضي وبهيج بشكل عام. قبل يومين صادفت شخصين لم أتوقعهما في يوم واحد. بينما كنت أعمل، شاهدت الدكتور الاستغلالي في الوزارة يمر أمام مكتبنا، اتضح لي أنه رآني، فعاد. كنت أرجو أن لا يعود. وأشعر بأنه هو نفسه لا يتمنى أنه رآني، ولكن حينما رآني فإن له طبيعة وصورة لا يحب أن يغيرها في أذهان الناس. سلم علي وسألني إن كنت انتقلت. وسأل إن كان مديري هو فلان؟ قلت نعم. للمصادفة، كان مديري يستخدم آلة التصوير أمامنا، سألني عن اسم عائلته وناداه. سلم عليه سلام حميم ينم عن سابق معرفة. ثم كلمه عني، يمتدحني وأنا أشعر بأنه لا يرغب حقاً. وأعطى كذبة أغضبتني. قال بأني عملت سكرتير له، وكرر الأمر. لم أعمل سكرتيراً له، ويبدو أنه لا يفهم معنى سكرتير، فكل موظف سكرتير بالنسبة له على ما يبدو. عملت مع الدكتور الطيب الآخر سكرتير، لكن ليس معه. حينما ذهب أخبرت مديري بأنه يكذب، وانه من أسباب بغضي لذلك المكان. سألته إن كان يعرفه؟ قال بأنه لا يعرفه، ربما بالشكل فقط ولم يبدو واثقاً. ولكنه يخدم الكثير من الناس في الجامعة مديري، وهو مشهور بالمحيط فالكثيرين يعرفونه. أصابني اكتئاب بعد رؤيته. وأخبرت مديري لاحقاً بذلك، فقال بأن لا أشعر هكذا، فلا يجب أن أحمل كل شيء في نفسي، فهكذا سأتعب كثيراً، فكرت في نفسي: معد يمدي. قال بأن المثاليات تتعبني كثيراً، ولكن يجب أن أتقبل الأمور ولا أشغل نفسي بها. جاء وقتي المفضل من كل يوم،،، وذهبت إلى كلية... الآداب... لقد أصبحت الآداب الآن. ذهبت للصلاة هناك. بعد الصلاة، من رأيت؟ رأيت مديري الطيب في الوزارة. صدفة غريبة أن أرى الاثنين النقيضين في نفس اليوم. سلمت عليه. وكان ودوداً. كانت لديه ورقة تحتاج إلى متابعة في مكان عملي، تكفلت بالأمر. حينما عدت سألت مديري إن كان يعرفه؟ ولكنه لا يعرفه على ما يبدو. خسارة. عموماً، الدكتور حتى للمصادفة لا يعرف مديري. لو التقيا أعتقد بأنهم سيكنون التقدير لبعضهم البعض.






تذكرت شيء وأنا في العمل. في وقت قديم، قبل أن أنتقل من الجامعة وأعود الآن. لاحظت ملاحظة غريبة. غير منطقية، سخيفة، لا معنى لها، ولكنها تحدث. يوجد في المبنى حيث أعمل 4 مصاعد أساسية، متقابلة، اثنين يقابلان اثنين، وفي معظم المرات، في 90% من المرات أو أكثر، حينما أكون أنتظر وصول أحدها لأصعد إلى عملي، يفتح الباب الذي أقف بقربه، وليس أي باب آخر. كنت ألعب هذه اللعبة فأنتقي باباً وأقف أمامه، فيفتح. بدى الأمر مضحكاً. أخبرت صديقي الملتزم الصغير بالأمر، واختبرناه معاً وأريته. هذا كان قبل وقت طويل. حينما غادرت المكان نسيت الأمر. تذكرته مصادفة ونحن ذاهبين إلى حفل سخيف، كل العمادة مدعوة إليه. حينما وقفت وبعض الزملاء، حيث كنت ساهماً أمام باب لوحدي وهم أمام آخر، فتحت الباب أمامي، فتذكرت. حينما دخلنا، أخبرت زميلي بأن يقف دائماً قربي، فالباب الذي أقف عنده سيفتح أولاً. تعجب مما أقول. مضينا إلى المبنى الآخر، حيث يوجد مصعدان، سهمت بالتفكير ونسيت الأمر، فتحت الباب ودخلنا، فجأة قال زميلي: سعد أنت صادق!!. لقد فتح الباب الذي أقف بقربه.



اليوم كان مرهقاً إلى أقصى حد، عملت باتصال من ما قبل العاشرة صباحاً حتى الخامسة عصراً. أمشي وأترجم لشخص مهم. يا للملل والتعب. خصوصاً أن هذا الشخص غير مثير للاهتمام، كما أنه رغم أدبه إلا أنه يبدو مغروراً. ولكن في نهاية اليوم، دخلنا أنا وهو ومديري وشخص آخر إلى القسم النسوي، وهو مكان لم أدخله من قبل. كان خالياً طبعاً، وقد غادرن كل الموظفات قبل ساعات. كان المكان مختلفاً. رغم أن الترتيب متشابه مع مكاتب الرجال الجديدة، ذات نوعية القواطع، إلا أنها حوت لمسة غريبة مفقودة لدى مكاتبنا. كان المكان يعبق برائحة عطرية بديعة، والمكان مشرق بضوء الشمس(عكس الرجال، فهم لا يحبونه في قسمنا، سخفاء) كذلك، كانت الممرات أوسع والتوزيع أفضل بكثير، علمت لاحقاً بأنه تصميم مديري للأمور، حيث لم يتح له تصميم قسمنا كما يشاء لفرض بعض الأمور عليه، بينما بقية الأقسام فكانت مليئة بالاحتجاج والطلبات الخاصة مما أفسد كل شيء. والأمر الآخر كان ترتيب المكاتب الممتاز، والنظافة لكل شيء، والتزيين اللطيف للمكاتب. كتعليق صور الأطفال والورود والأشياء الأنثوية الأخرى، أضحكتني بعض المشاهد، رأيت على مكتب كريم خاص للبشرة، ومعطرات للجو، وشاهدت على أكثر من مكتب معقمات للأيدي(أحب هذه المعقمات) كما وجدت كباسة توست كهربائية، وطاولة مجهزة للماء والشاي، يا للظرف.






كنت أشاهد قبل أيام الحلقات الخاصة من المسلسل الياباني الذي تحدثت عنه سابقاً، ملكة الفصل الدراسي (جرب البحث في جانب المدونة). الحلقات الخاصة كانت طويلة جداً، وأعجبتني الكثير من الأمور فيها.
في جزء من الحلقة الأولى، يروي المسلسل حكاية طالبة ابتدائية فاقدة للثقة بالنفس إلى بعيد، أو ربما فقط وحيدة. تعجب كثيراً بالمدرسة بطلة الحلقات الخاصة، وشخصية رئيسية في المسلسل. وتبدأ الطفلة بالتطلب، ومحاولة احتكار حب المعلمة، والحصول على اهتمامها أكثر مما يحصل عليه زملائها. يسوء الوضع في ظل محاولة المعلمة اللطيفة إقناع الطالبة بأن هذا ليس عدلاً بالنسبة للبقية. حاولت عدم جرح الطفلة، ولكن الطفلة عانت من خلل ما، عدم اتزان. تبدأ الطفلة المقهورة بالتجني على مدرستها، وحصارها نفسياً، وتتسبب بمشكلة كبيرة لها، تنهي حياتها المهنية. هذا الشعور ليس حكراً على الأطفال. هذه الرغبة، والشعور بالاستحقاق هي أمر يحدث في كافة مراحل العمر، يحدث لأناس حتى لم يُعرفوا به أحياناً في مراحل معينة. لقد حدث لي. حينما يظن المرء بأنه أجدر من الآخرين بمحبة أو بتفضيل أو بصداقة، أو حتى على المستوى المهني، إنه أمر ينتهي دوماً على نحو مأساوي. يظن المرء نفسه يبذل أكثر من الآخرين، وقد يكون هذا صحيحاً، ويظن الآخرين حتى غير راغبين بما يرغب به، فيظن هذا نوع من الفضل وزيادة في الفرصة. هذا خطأ كبير. يمكنني أن أرى أحياناً في العمل زملاء يعيشون نفس الحالة. في الجانب المهني، رأيت في الوزارة شخص يرغب بشدة في أن يصبح مديراً، وكان يحاول أن يبذل، ولكن بطريقة خاطئة، وثقته بجدارته كانت هي ما يقف في طريقه برأيي، فالثقة الزائدة رديفة للافتعال دائماً. كذلك، رأيت في عملي الحالي من يظن نفسه أجدر مثلاً باهتمام مديره الشخصي، حيث يعنيه هذا الأمر جداً، ويجد في أي معاملة خاصة لأحد زملائه عدم إنصاف، دون أن يفكر ويقارن بين نوعية بذلهم وبذله، إن وجد. كذلك، رأيت على مر السنين أشخاص ظنوا لمجرد رغبتهم أنهم جديرون بمحبة أحدهم، جديرون بصداقة آخر، جديرون بتقدير خاص من آخر، ولم أرى نهاية سعيدة.






لا يجب أن ترتبط الأماكن بأصحابها، وحتى العكس، ذلك إن يكن في أذهانهم، أم في أذهاننا كمراقبين. إذ أن الأماكن كثيراً ما عمرت أكثر من أصحابها بكثير. فكرت بشيء مشابه في عملي السابق. كنت أكتب وحيداً واقفاً أمام مكتب زميلي، وكان مكتب الدكتور المشرف مشرع الباب، بينما هو مسافر إلى الخارج. سمعت صوتاً فنظرت نظرة موجزة وعدت أنظر إلى ورقتي بسرعة، ولكني فطنت، ظننت أني رأيت الدكتور يجلس على مكتبه كالعادة، ويكتب. رفعت رأسي ثانية، ولم أجد أحداً بالمكتب. سهمت أفكر؛ كم من مكاتب ستخلو وتشغر، وتخلو وتشغر...






من هذا المطل علي في إنعكاس زجاج المقهى؟ إنه أنا. ولكن، لا عجب أن أتساءل، فأحياناً أشعر بأني أتغير باستمرار، باضطراد غير طبيعي. عموماً، كثيراً ما اعتمدت على الزجاج لمراقبة ما لا أستطيع مشاهدته مباشرة، أو على الأسطح الصقيلة، فأنا شديد الوعي بهذه المواد من حولي. إن بعض ذكرياتي العزيزة، مطبوعة على سطح صقيل، لم يقدر لي أن أحفظها كاملة بأم عيني. لا يفطن الناس عموماً لهذا النوع من التطلع والمتابعة. كان بإمكاني مراقبة أشخاص لا يشعرونني بالراحة، ومتابعة أشخاص مختلفين. يمكنني أن أنظر إلى نفسي ولا أدري من أصدق من الناس، من يقول بأني تغيرت، ومن يقول بأني لم أتغير.








يداهمني شعور قوي أحياناً، بأن هناك خطأ ما بي. هل تعرفون تلك الأجنة التي تولد مشوهة؟ أو تعاني من نقص حيوي لا يعوض؟ هذه الأجنة غالباً لا تعيش طويلاً، إن عاشت بعد الولادة، فهي تموت بعد وقت قصير. أشعر أحياناً بأني ولدت بنقص كهذا، ولا يمكنني أن أعمر طويلاً، وكأني عشت أكثر من اللازم، ليس كما يجب أو يُتوقع. نقص يقلل كفائتي بشكل ما، نقص حقيقي، ولكنه غير منظور. لا أستطيع أن أضع يدي عليه، ولكني أشعر بوجوده، وإن كنت لا أعرف طبيعته. ولكني أتخيل بأني ربما سأتعرف عليه في لحظة تجلي، لا أشعر بأن هناك من يمكنه تشخيصه غيري.



أعطاني صديق من الهند يعمل في الجامعة هدية جميلة، أحضرها لي من هناك، وقد تجشم العناء لأجلي، فهي مصنعة على شكل اسمي. كما ترون في الأعلى. جميلة جداً. شكراً جليل.



لقد دخلت مرحلة تقشفية منذ فترة. إني أخطط لجمع بعض المال لأسافر إن شاء الله بعد رمضان مع أمي، هذا إن وافقت، إن لم توافق، سأتحطم حقاً. لا يوجد الكثير من المغريات في حياتي، فأنا لم أكن مكلفاً فيما أحسب حينما كان يُصرف علي، ولا حتى بعدما بدأت أصرف على نفسي. ولكني أحب أن أقتني من وقت إلى آخر شيء مميز، شيء غير عادي بشكل ما (ساعات الإل إي دي). الآن، وجدت نفسي أريد شراء ساعة، ليس من اليابان هذه المرة، ولكن من أمريكا. وهي تعمل بالحبر الإلكتروني. قبل فترة انتهت البضاعة من الموقع، ولكن عادت مرة أخرى. ستكلفني الكثير، وهذه مشكلة، ولكني حقاً أرغبها. ستكلفني حوالي 750 ريال.


أحلى طقم بالعالم... كنا في زيارة معالج في هذه الصورة، لم أستطع أن أقاوم التصوير. من النادر أن أتمكن من تصويرهما معاً، فدائما ما يفسدان الصورة.
كان هذا الأسبوع طويلاً ومليء بالعمل، والاربعاء والخميس كذلك مليئان بالمشاوير والعمل على أجهزة الأهل. لهذا تأخرت. لدي موضوعات أود التطرق إليها. ولكن، ربما في المرة القادمة.
سعد الحوشان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما رأيك بالقول؟