الثلاثاء، 26 يناير، 2010

معركة في قلب ضامر(أحداث،قصيدة،أراء،جهاز جديد وتقنية)

بسم الله الرحمن الرحيم






أشعر أحياناً بأن قلبي، على نحو غريب، هو جزء متوفى، بينما يعيش جسمي. لا يعقل هذا، ولكن الأمر مجازي. أتخيل دائما شكله ضامراً وصغيراً، بنيّ غامق اللون كاللحم الفاسد، وأنا أمشي. يمكنني أن أتوقف وأدخل يدي بشكل ما إلى الداخل، وكأنما يمكنني تجاوز ما يحجب قلبي من جسمي وكأنه مجرد ضوء، وأقبض قلبي بأطراف أصابعي، وأضغطه مرتين، أدلكه. أكرر، مرة، فلا ينبض، ثم أيأس، وأكمل المسير.


الكلام في الأسفل يتعلق بأمور تقنية، حاسب جديد، وطريقة مقترحة لمعالجة النصوص وما إلى ذلك، إن لم تكن هذه الأمور تهمك، انزل حتى تجد الخط الأحمر وتابع من بعده، حيث ستجد الأمور المعتادة في المدونة.



اشتريت جهاز النتبوك لينوفو الذي أردته منذ فترة. جهازي اللابتوب لا يزال يعمل جيداً رغم مرور وقت طويل على اقتناءه. لكن، صار استفادتي منه محصورة بالمنزل. بطاريته لا تعمل جيداً منذ سنوات، وفي خارج المنزل، يجب أن أجد مقبس كهرباء، وهي عملية مزعجة. بالإضافة إلى أن حجمه، شاشة 15، وليس نحيف جداً، صار يضايقني في الخارج، حينما يأخذ حيزاً كبيراً من الطاولة، مع أسلاكه بما أن البطارية لا فائدة منها. لم أرد أن أستغني عنه، وأشتري جهاز جديد بثمن كامل، فأنا استخداماتي للكمبيوتر محدودة، ويمكنني صرف المال على أشياء أكثر أهمية. فكرت أن أشتري جهاز نتبوك رخيص، تلك الأجهزة الصغيرة الجديدة، محدودة القدرات والسعر، المخصصة للتنقل والأعمال الخفيفة، ولكني كنت بانتظار الأجهزة المحملة بنظام تشغيل قوقل، كروم. علمت بأنها قد تصدر في آخر السنة، وفكرت بأني يمكنني أن أصبر. لكن استجد جديد، وصار لزاماً علي أن اهتم بموضوع الكمبيوتر أسرع، وهذه الظروف القاهرة هي شيء أحبه، لأنها تعطيني الفرصة لشراء أشياء كان المنطق يمنعني عنها. قررت شراء نتبوك لينوفو، وهي شركة صينية أنا

السبت، 16 يناير، 2010

قلب، في ذكرى، في قلب (قصيدة،آراء،أحداث صغيرة)

بسم الله الرحمن الرحيم





أكتب الآن وأنا في منتصف إجازة غير مخطط لها. لكن، ما نسبة ما نخطط له في حياتنا ويقع، وما نسبة وليد الصدفة؟ أشياء أهم حدثت صدفة. أحياناً، يتصادق الناس ويتحابون صدفة، كما قد يلتقون صدفة. ولكن بالواقع، كلها أقدار.
إجازتي هذه لم أكن أخطط لها منذ زمن بعيد، ولم أكن متأكداً بأني سأحصل عليها. أجلتها أسبوع لأجل العمل، حينما كنت أريد أن أرتاح فقط لخمسة أيام. ثم في الأسبوع التالي، في نهايته، قيل لي: لا بأس. أخذت الإجازة، وكان مديري متعاوناً، وقد بدأ منذ فترة يعود إلى سابق عهده معي. فكرت بأن الإجازة على قصرها، لمدة أسبوع واحد، ستساعدني في الاسترخاء والقيام ببعض الأمور، وأيضاً في إنزال تدوينة أسرع من المعتاد.


لم أرد إن يعلم أحد بأمر إجازتي من أهلي، لأني صدقاً أريد أن أرتاح، ولا أريد أن تصيب الآخرين بعض الظروف "فجأة" في أسبوع إجازتي. لكن، يصعب كتمان الأمر في ظل وعي الآخرين بنومي بالمنزل، واتصالاتهم المتواصلة. وبشكل غريب، استلمت الكثير من المكالمات في وقت الصباح والظهيرة، من أرقام أعرفها ولا أعرفها، خمنت أن غالبها من مراجعين بالعمل قيل لهم على الأغلب أني في إجازة. ما أفكر به هو، إن كان لدى أحدهم أمر ضروري فعلاً فسيرسل رسالة. أما الأرقام التي أعرفها، وعلاقتي بهم تمتد إلى خارج العمل، فأجيب أو أتصل لاحقاً. فوجئت باتصال أسعدني من الدكتور الألماني، سألته عن حاله وحال أبناءه، إذ سافر ليحتفل معم بعيدهم، وسألني عن حالي، ثم سألني إن كنت في مكتبي؟ أخبرته أني في إجازة، وهل يحتاج إلى شيء؟ قال بأنه سيعطيني شيء فقط، كتاب عن قلعة ألمانية أخبرته أني أتمنى أن أراها. شكرته وأبديت سعادتي. اتفقنا على اللقاء في الأسبوع القادم، إذ يبدو أنه مشغول في نهاية الأسبوع.
لا أتذكر آخر مرة سعدت باتصال أحدهم بي، ربما سعدت باتصاله حينما كنت على وشك لقاءه. لكن قبل ذلك، لا أتذكر متى أسعدني اتصال أحدهم، حدث، لكن بالتأكيد في زمن غابر لا أتذكره.


ربما سأرحل في إطار خطة عائلية بعد بضعة أشهر، إن كتب الله. أعمل على التنسيق الآن.


كانت الأسابيع الأخيرة من العمل صعبة إلى حد بعيد، حيث طلب مني العمل على ترجمة تقرير طويل بجداوله، خلال يومين، انتهيت بعدها بتقرير من حوالي 75 صفحة. أخبروني