بسم الله الرحمن الرحيم
أشعر أحياناً بأن قلبي، على نحو غريب، هو جزء متوفى، بينما يعيش جسمي. لا يعقل هذا، ولكن الأمر مجازي. أتخيل دائما شكله ضامراً وصغيراً، بنيّ غامق اللون كاللحم الفاسد، وأنا أمشي. يمكنني أن أتوقف وأدخل يدي بشكل ما إلى الداخل، وكأنما يمكنني تجاوز ما يحجب قلبي من جسمي وكأنه مجرد ضوء، وأقبض قلبي بأطراف أصابعي، وأضغطه مرتين، أدلكه. أكرر، مرة، فلا ينبض، ثم أيأس، وأكمل المسير.
الكلام في الأسفل يتعلق بأمور تقنية، حاسب جديد، وطريقة مقترحة لمعالجة النصوص وما إلى ذلك، إن لم تكن هذه الأمور تهمك، انزل حتى تجد الخط الأحمر وتابع من بعده، حيث ستجد الأمور المعتادة في المدونة.
اشتريت جهاز النتبوك لينوفو الذي أردته منذ فترة. جهازي اللابتوب لا يزال يعمل جيداً رغم مرور وقت طويل على اقتناءه. لكن، صار استفادتي منه محصورة بالمنزل. بطاريته لا تعمل جيداً منذ سنوات، وفي خارج المنزل، يجب أن أجد مقبس كهرباء، وهي عملية مزعجة. بالإضافة إلى أن حجمه، شاشة 15، وليس نحيف جداً، صار يضايقني في الخارج، حينما يأخذ حيزاً كبيراً من الطاولة، مع أسلاكه بما أن البطارية لا فائدة منها. لم أرد أن أستغني عنه، وأشتري جهاز جديد بثمن كامل، فأنا استخداماتي للكمبيوتر محدودة، ويمكنني صرف المال على أشياء أكثر أهمية. فكرت أن أشتري جهاز نتبوك رخيص، تلك الأجهزة الصغيرة الجديدة، محدودة القدرات والسعر، المخصصة للتنقل والأعمال الخفيفة، ولكني كنت بانتظار الأجهزة المحملة بنظام تشغيل قوقل، كروم. علمت بأنها قد تصدر في آخر السنة، وفكرت بأني يمكنني أن أصبر. لكن استجد جديد، وصار لزاماً علي أن اهتم بموضوع الكمبيوتر أسرع، وهذه الظروف القاهرة هي شيء أحبه، لأنها تعطيني الفرصة لشراء أشياء كان المنطق يمنعني عنها. قررت شراء نتبوك لينوفو، وهي شركة صينية أنا